ملخص بحث
الإعلام الجديد ما له وما عليه
(بحث أول)
يتضمن هذا البحث عدة عناصر، نبدؤها بسم الله:
1- التعريف بالإعلام الجديد: ما هي أدواته؟ ومَن هم مستخدِموه؟ وكيف لنا التعامل مع هذا الإعلام الجديد والسريع؟ وكيفية السيطرة عليه في كافة جوانبه؟
2- مدى تأثيره علينا فردًا أو مجتمعًا: ما مدى مصداقيته؟ وما هي أهدافه ومحاوره؟
3- معرفة سلبياته وإيجابيَّاته، البحث عن الحلول لهذه المشكلات الموجودة في الإعلام الجديد.
4- كيف لنا التأقلُم معه، وتوجيهه التوجيه الصحيح والفعَّال، والمطلوب لخدمة مجتمعاتنا العربية الإسلامية؟
5- كيفية تجنب آثاره السلبية، مع الاحتفاظ برونق هدفه السامي في نشر الثقافة والعلم والمعرفة.
6- ما يجب علينا تُجاه تطويره واستخدامه في كافة المجالات التي تخدم المجتمع والتعليم، والصحة والسياحة وغيرها.
7- تخليصه من العناصر المدمِّرة له أيًّا كانت؛ من أشخاص ومجموعات غير لائقة بنا كمجتمع مسلم عربي له عاداته وتقاليه الخاصة وأعرافه.
8- كيفية التغلُّب على سلبياته، والسعي وراء تحقيق أهداف نبيلة، من خلال الإعلام الجديد.
9- الإعلام الجديد يَكادُ يسمَّى بغزوٍ إلكتروني حطَّم مقاييس المتابعة والوجود عن المواقع الأخرى، ويشتمل عدَّة مواقع؛ منها: التويتر- الفيس بوك - الواتساب - وغيرها.
10- إذا نظرنا إلى ما يقدِّمه من خدمة مغايرة للإعلام القديم والتقليدي، سنجده حتمًا أكثر شفافية وواقعية؛ مما يجعل الشباب والفتيات ينجذبون إليه ببساطته.
11- شبكات التواصل الاجتماعي جعلت من الأفراد والحكومات والجهات المختصة أكثر فعالية ووضوحًا وتواصلاً لا يذكر فيه خلل إطلاقًا.
12- نجد الإعلام الجديد فتح المجالَ لتبادُل الثقافات للبلدان الأخرى، والمشاركة، وتكوين الصداقات.
13- يجب علينا ألا نُبحِر كثيرًا فيما لا يخصُّ عقائدِنا، أو سياستنا، أو ما شابه من المحرَّمات الخوض فيها، فالأفضل الارتكاز على تنمية الفكر، وتعلُّم الجديد من الثقافات والعلوم.
14- الإعلام الجديد لا يعني جواز التعدِّي على الآخرين لعدم السيطرة التامة عليه، بل يعني هُوِيَّتك: مَن أنت؟ وماذا تريد؟ وما هي أخلاقياتك؟
15- نعم يؤمنُ الإعلام بحريتك الشخصية؛ ولكن لا يعني أن تتعدَّى الضوابط والأدب العام.
16- نحن مَن نحدِّد هُوِيَّة هذا الإعلام، ونرسم به مستقبل بلدنا وأهلينا، وفيه نعكس مَن نحن؟ وماذا نريد؟ وما هو هدفنا؟
رابط الموضوع: http://www.alukah.net/Publications_Competitions/0/54488/#ixzz2WAZOBu2K
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق